احبب حبيبك هونا ما عسى ان يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما عسى ان يكون حبيبك يوما ما
إجابة معتمدة
احبب حبيبك هونا ما عسى ان يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما عسى ان يكون حبيبك يوما ما، من أقوال السلف والعلماء في الكَراهَة، والتي تعبر عن العواطف والمشاعر التي يسلكها الانسان طوال حياته والتي تؤثر على علاقاته بمن حوله من الأشخاص، ومقال اليوم يتناول التوضيح الكافي للتعرف على توضيح نص احبب حبيبك هونا ما عسى ان يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما عسى ان يكون حبيبك يوما ما.

احبب حبيبك هونا ما عسى ان يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما عسى ان يكون حبيبك يوما ما

ومن أبرز وأهم مبادئ الشّريعة الإسلامية هو التّوسّط والاعتدال، حيث أنه مبدأ ثابت من مبادئها، أقرته الشريعة الإسلامية وجعلته مفروضاً في شؤون المسلم بالدنيا والآخرة، كما ان التوسط يوجد في مشاعر المحبّة والبغض، فنجد أن السلام اعتدال في هذه المشاعر، وجاء عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: (أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا ما، عسى أن يكون بَغِيضَكَ يومًا ما، وأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا ما عسى أن يكونَ حَبِيبَكَ يومًا ما)، ومعنى الحديث هو كالتالي:
  • دعا النبي صلّى الله عليه وسلّم الى التوسّط وعدم المبالغة في محبّة أحد أو بغضه، وأن لا يُفرط المسلم ولا يُغالي في مشاعره تجاه أحد حبّاً أو كرهاً، وذلك لأنّ القلوب تتقلّب فقد يأتي يوم ويصبح من أحبّه وأفرط في مودتّه ويكون أبغض النّاس إليه، فيصيب المسلم النّدم على محبّته تلك، وقد يبالغ أحدهم في كره أو بغضٍ، ثمّ تنقلب الأحوال ويصبح حبيباً وصديقاً مقرّباً فيستحي المسلم من بغضه ومعاملته القديمة، فكان الاعتدال حلّاً وسطاً.