ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم،الله القدير هو المدبر للأمور ، ويتعامل مع عباده كما يشاء صلى الله عليه وسلم  ، و لديه حكمة عظيمة وحجج غير واهية ، وهو الذي شرح للعباد ما يقربهم إليه ، كي يحسن إليهم ويرحمهم وينهاهم عن كل ما يغضبه ويبعدهم عنه لكي لا تحل عليهم العقوبات 

ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

يبقي الإنسان تائهاً ما لم يطلب الإرشاد ، وسيبقي ضعيفاً ما لم يبحث المرء عن القوة ، وستظل تحكمه الخرافات ما لم يبحث هو العقل ، و يظل المرء يشقي ما لم يبحث عن وجود الله عز وجل ، الدراسة هي التفكير ، واتخاذ نهج جديد ومختلف ، لتغيير الاستقرار داخل الذات الذي هو سبب الألم.

ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

 

شاهد أيضاً: ان الله وملائكته يصلون على النبي

 

  • السؤال: ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ؟
  • الاجابة: هذه الآية هي تمثيل لمعادلة ثابنة و التي مفادها أن الله عز وجل لن يغير حالة الناس من حالة مرضية و مريحة إلى حالة ألم بغيض وضنك ، أو العكس ، ما لم يغير هؤلاء ما في قلوبهم ، إذا حولوا قلوبهم إلى الله ، وأطاعوا أوامره ، وابتعدوا عن نواهي الله ، يغير الله حالتهم للأفضل ، وإذا وجهوا قلوبهم إلى الرغبات ، استسلمت أرواحهم في مستنقع الرذيلة وتصبح حالتهم هي الأسوأ .