ما حكم من مات، وهو يشرك بالله تعالى شركاً أكبر ؟،أمر الله عز وجل ورسوله العظيم صلى الله عليه وسلم عباده بتجنب المعصية وإرتكاب الذنوب ، لا سيما الكبائر منها ، فهي تجلب العقاب والعذاب في جهنم وإحباط الأعمال الصالحة ، و التقليل من الحسنات ، لذلك علي المسلم الذي يعصي الله التوبة والاستغفار من ذنوبه لكي يغفر له الله ويهديه الي الطريق السليم .

ما حكم من مات، وهو يشرك بالله تعالى شركاً أكبر ؟

الشرك بالله هو أكبر خطيئة منذ أن خلق الله تعالى الإنسان إلى يومنا هذا ، والشريك يعني مساواة عبد مع الله تعالي ، وهذا الذنب هو من أعظم الذنوب و الكبائر التي تخرج فاعلها من الإسلام و هي خطيئة لا يغفرها الله تعالى كغيره من الآثام في يوم القيامة ، فهو خطأ وكبيرة في حق الله عز وجل لأنه وحده الذي يستحق العبادة والإخلاص و الولاء ، فهو الخالق والمتصرف في شؤون خليقته وهو الذي يرزق عباده وحده وهو القادر العظيم جل جلاله

ما حكم من مات، وهو يشرك بالله تعالى شركاً أكبر ؟

ما حكم من مات، وهو يشرك بالله تعالى شركاً أكبر ؟

 

شاهد أيضاً: من امثله الشرك في الاسماء والصفات

 

السؤال: ما حكم من مات، وهو يشرك بالله تعالى شركاً أكبر ؟ ؟

الاجابة: هو كافر بالله عز وجل ومكذّبٌ لما أُنزِل على الرسول عليه الصّلاة والسّلام ، فهو خالد في جهنّم يوم القيامة و لا يغفر الله هذا الإثم العظيم أبداً ، وقوله تعالي : (إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ) .