من هو طلحة بن البراء، بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ونور الحق ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، وقد آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعه رجال كانوا قلة في بادئ الأمر، ثم أيّد الله سبحانه وتعالة رسوله بخيرة رجال العرب والعجم، وقد كان لهجرة روسل الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة أثرا كبيرا في تقوية شوكة الإسلام، حيث انضم الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وآمنوا به وأقام دولة الإسلام في مدينتهم، وخلدت لنا كتب التاريخ والسير المواقف المشرفة لكثير من الصحابة، ومنهم لا نعلمهم الله يعلمهم.

طلحة بن البراء

وقد خلدت لنا كتب التاريخ اسم الصحابي الجليل طلحة بن البراء رضي الله عنه، وقد رويت عنه مواقف قليلة إلا أنه مات وهو يحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وهو صحابي جليل من الأنصار، واسمه طلحة بن بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سري بن سلمة بن أنيف، البلوي الأنصاري، حليف لبني عمرو بن عوف. وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم عند قدومه إلى المدينة المنورة، وكان صغير السن فبسط يده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ولا يعصيه في أمر.

اقرأ المزيد: الصحابي الذي اهتز لموته عرش الرحمن

صحبة ثابتة وأحاديث لم تثبت

وقد روي في طلحة بن البراء رضي الله عنه العديد من الأحاديث في قصة مبايعته ومرضه ولكن أئمة الحديث الشريف حكموا عليها بالضعف وعدم الصحة، إلا أن صحبة طلحة رضي الله عنه ثابتة صحيحة في كتب تراجم الصحابة رضوان الله عليهم.