قصة تركي واخوه عبدالرحمن، من القصص المتصدرة للعناوين ومحركات البحث في الآونة الأخيرة، ودار البحث عن مزيد من المعلومات والتفاصيل المتعلقة بهذه القصة، كونها من اهم المواضيع المتصدرة لحديث النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومقال اليوم يطرح بين أيديكم قصة تركي واخوه عبدالرحمن، بين سطور المقال الآتية.

قصة تركي واخوه عبدالرحمن

شاع الحديث عن قصة تركي وأخيه عبد الرحمن بين المواطنين في كافة مدن المملكة العربية السعودية، كما وتصدرت القصة لحديث الرواد عبر التواصل الاجتماعي المختلفة، ووفقاً لما جاء من تفاصيل يبحث عنها الكثيرين كالتالي:

  • يبلغ فيصل تركي من العمر  70 عاما.
  • كان فيصل قد فقد بصره، وبعدها اوكل شؤون حياته لابنه الكبير ولي العهد عبدالله.
  •  وبقيه الامام له ثم تمت مبايعه عبد الله بن فيصل في الامام بعدما توفي ابيه حيث بايعه اخوه سعود وكثير من علماء الدين.
  • الا ان هناك بدا الصراع ما بين الامام عبد الله بن فيصل واخوه سعود بن فيصل وبدأت حرب اهليه بينهم استمرت لمده عشر سنوات قام خلالها سعود بن فيصل بن العصيان على أخيه وتوجه الى عسير وطلب منه المساعدة من اميرها محمد بن عايض بن مرعي الذي كان احد مؤيدين الدعوة الإصلاحية في نجد.