تحريم استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة يدل على، القبلة هي الجهة التي يتجه اليها المسلمين من أجل أداء الصلوات الخمسة، وكذلك بقية الصلوات المختلفة مثل صلاة الاستقساء، وقبل أن تكون الكعبة هي قبلة المسلمين كان المسجد الأقصى، والدليل على ذلك هو عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وهو بمكةَ نَحْوَ بيتِ المقدسِ والكعبةُ بينَ يدَيهِ، وبعدما هَاجَرَ إلى المدينةِ سِتَّةَ عَشَرَ شهراً، ثم صُرِفَ إلى الكعبةِ).

تحريم استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة يدل على

يدل على عدم تخصيص النبي محمد صل الله عليه وسلم لذلك، خصوصا أنه يوجد الكثير من الأحاديث الشريفة التي تحرم ذلك، ولهذا يضع كرسي الحمام بعكس اتجاه القبلة، وأيضا لا يمكن دخول الحمام أجلكم الله بالقرآن الكريم.

شاهد أيضا:تساعد معرفتنا للجهات الأصلية والفرعية على تحديد القبلة

ما الدليل علي تحريم استقبال القبلة عند قضاء الحاجة

عن مَرْوانَ بنِ الأصفَرِ قال: ((رأيتُ ابنَ عمرَ أناخ راحِلتَه مستقبِلَ القِبلة، ثمَّ جلسَ يبولُ إليها: فقلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمن، أليس قد نُهِيَ عن هذا؟ قال: بلى، إنَّما نُهِيَ عن ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بينَك وبين القِبلةِ شيءٌ يستُرُك فلا بأسَ)).

وأخيرا نكون وصلنا الى ختام مقالنا عن تحريم استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة يدل على، التي يوجد أدلة شرعية من الأحاديث الشريفة عن ذلك.