خطبة قصيرة عن الصبر

سُئل نوفمبر 26، 2019 في تصنيف الصف الأول المتوسط بواسطة مجهول

إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه نوفمبر 26، 2019 بواسطة baraa
 
أفضل إجابة
يسعدنا احبابنا الكرام ان نقدم لكم  " خطبة قصيرة عن الصبر "
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين على فضله وإحسانه، أمر بالصبر وأثنى على الصابرين ووعدهم أجراً عظيماً، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وكفى بالله عليماً، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً.

أما بعد:

يا عباد الله: اتقوا الله تعالى في جميع أحوالكم واصبروا على ما اصابكم ،  فإن الإنسان في هذه الدنيا يبتلى بالخير والشرلذلك  فهو بحاجة إلى الصبر ، ولقد ذكر الله تعالى الصبر في القرآن الكريم  في تسعين موضعاً وهو  -نصف الإيمان –فإن الإيمان نصفان: نصف صبرعلى ما ابتلانا  ونصف شكر لله تعالى على ما اعطانا .

والصبر هو حبس النفس؛ وهو ثلاثة أنواع: صبر على طاعة الله، وصبر عن معصية الله، وصبر على أقدار الله المؤلمة.

فأما الأول وهو الصبر على طاعة الله  ، مما لا شك فيه أن في الطاعة مشقة؛  و في الصلاة إتعاب للبدن وحرمان من النوم، وفي الصوم مشقة الجوع والعطش ومنع النفس من تناول شهواتها، وفي الصدقة بذل للمال المحبوب إلى النفوس، وفي الجهاد تعرض للخطر بالقتل والجراح، وهذه المشاق لا تلائم رغبة النفس لأنها ميالة إلى الراحة ، شحيحة بالمال، تحرص على الحياة والبقاء والشيطان يخذلها ويكسلها فهي بحاجة إلى الصبر الذي تستطيع به الثبات على الطاعة وتحمل المشقة كما أنها بحاجة إلى الإيمان الذي تدرك به حسن عاقبة الطاعة فيسهل عليها تحمل المشاق طعماً بحسن العاقبة، وربما يعتاد الطاعة بعد ذلك ويألفها ويتلذذ بها ولا يصبر عنها بعد أن كان في الأول ينفر منها ويحتاج إلى الصبر عليها.

الصبر على طاعة الله يقسم إلى ثلاثة أقسام  :

1)صبر قبل فعل الطاعة، وهو الصبر على إخلاص النية لله وترك الرياء فيها.

2)صبر في أثناء أداء الطاعة بأن يؤديها على الوجه المشروع بأركانها وواجباتها وسننها بحيث يتقنها ولا ينقص شيئاً من أحكامها.

3)صبر بعد أداء الطاعة بأن يصبر على كتمانها وعدم إفشائها طلباً للرياء والسمعة وعن إتباعها بما يبطلها كإتباع الصدقة بالمن والأذى.

وأما الصبر عن معصية الله؛ فمن المعلوم أن النفس أمارة بالسوء إلا من رحم ربي، فهي ميالة لتناول شهواتها ولو كان في ذلك مضرتها وسوء عاقبتها، والشيطان يزين لها ذلك فإذا لم يمسكها صاحبها بزمام الصبر جمحت به إلى حظيرة المحرمات، وحينئذ يصعب عليها استرجاعها، فحبسها عن المعصية من الأول –وإن كان فيه مشقة- أسهل من استرجاعها بعد أن ترتع في الشهوات واقتلاعها بعد أن تغوص في أوحالها

اسئلة متعلقة

0 إجابة
سُئل أغسطس 8، 2019 في تصنيف معلومات عامة بواسطة line2020
1 إجابة
2 إجابة
2 إجابة
0 إجابة
سُئل يونيو 3، 2019 في تصنيف معلومات عامة بواسطة line2020
0 إجابة
سُئل سبتمبر 1، 2019 في تصنيف معلومات عامة بواسطة line2020
2 إجابة
...